بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٠٠
ذكرها في آخر حكمه ، والصخرة [على النون ، وهو الحوت](١)(٢) واسمه : لوثيا ، وقيل : بهموت ولقبه ينموت ، والحوت على البحر ، [والبحر على الريح ، والريح على][٣] القدرة ، وهذا الحوت الذي تأكل أهل الجنة كبده ، وهو المذكور [في سورة ـ نون والقلم ـ وقيل : المراد به][٤] الدواة» [٥].
وطالع الدنيا السرطان ، وهو برج متقلب [وأوتاده متقلبة ، وفيه دليل على ما حكاه][٦] المجريطي في الرسائل. وهذا بدء الدنيا. وسيأتي ذكر [إنتهائها في الباب العاشر.
وأول من سكن الأرض][٧] بعد الجن آدم ٧ وذريته [٨] إلى [زمن نوح ٧ ، ثم قسم نوح][٩] الأرض بين أولاده : سام ، وحام ، ويافث.
[١] أخرج بعضه الطبري في تفسيره ٢٩ / ١٤ عن ابن عباس من قوله من غير طريق ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٥٢٢ وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن عباس.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] سقط من الأصل والاضافة في (ط) ، وذكره ابن الجوزي في المنتظم ١ / ١٢٨ وعزاه للسدي.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] أخرجه الطبري في تفسيره ٢٩ / ١٠ ، ١٥ عن ابن عباس من قوله ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨ / ٢٤٠ وعزاه لعبد الرزاق والطبري من حديث ابن عباس.
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] لهذا النص شاهد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٧٨ وعزاه لابن أبي حاتم عن قتادة عند تأويل قوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ) سورة الحجر آية (٢٦ ـ ٢٧).
[٩] سقط من الأصل والاضافة من (ط).