بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٤٧
الثامن باب كان يقابل أبيات الصوافي : دورا كانت بين موسى بن إبراهيم وبين عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضياللهعنهم ودخل في الحائط أيضا ، وموضع هذه الدور اليوم دار اشتراها الشيخ صفي الدين أبو بكر بن أحمد السلامي ، وأوقفها على قرابته السلاميين [١].
وفي شمال المسجد الشريف أربعة أبواب سدت أيضا عند تجديد الحائط الشمالي ، وليس في شمالي المسجد إلا باب سقاية عمرتها أم الإمام الناصر لدين الله للوضوء في سنة تسعين وخمسمائة [٢]. ـ كما تقدم ـ.
ومما يلي المغرب ثمانية أبواب ، منها بابان مسدودان ، وبقية باب ثالث سد وبقيت منه قطعة ، ودخل باقيه عند تجديد الحائط من باب عاتكة إليه ، ثم باب عاتكة بنت عبد الله بن يزيد ، وهو باب الرحمة ، وكان يقابل دار عاتكة ، ثم صارت الدار بعدها ليحيى بن خالد بن برمك وزير الرشيد ، وبابان سدا أيضا عند تجديد الحائط ما بين باب عاتكة هذا وخوخة أبي بكر رضياللهعنه ، ثم خوخة أبي بكر رضياللهعنه ، وقد تقدم ذكرها [٣] ، ثم الباب الثامن باب مروان بن الحكم ، وكانت داره تقابله من المغرب ومن القبلة ، ويعرف الآن بباب السلام وباب الخشوع ، ولم يكن في القبلة ولا إلى اليوم باب إلا خوخة آل عمر المتقدم ذكرها [٤] ، وخوخة كانت لمروان عند داره في ركن المسجد الغربي [٥].
[١] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٤٠ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٣٩).
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٤٠ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٣٩).
[٣] وذلك في بداية الفصل الخامس والعشرون من الباب السادس.
[٤] وذلك في بداية الفصل الخامس والعشرون من الباب السادس.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٤٠ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٣٩).