بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٩٠
وكان تحت يدها / اثنا عشر ألف قيل ، مع كل قيل ألف مقاتل [١].
والقيل : القائد بلغة اليمن ، يقال : أقيال وأقوال لغتان. حكاه الأصمعي.
وقيل : الأقيال ملوك حمير [٢].
وكان قصر بلقيس بمأرب على ثلاثة أيام من صنعاء.
ولما مات سليمان صرخ صارخ باليمن من الجن : يا معشر الجن إن سليمان قد مات ، فارفعوا أيديكم ، فعمدوا إلى حجرين فكتبوا فيهما بالمسند ـ يعني خط الحميرية ـ : نحن بنينا سلحين [سبعة وسبعين خريفا][٣] دائبين ، وبنينا صرواح [٤] ، ومرواح ، وبينون ، وهندة ، وهنيدة [٥] ، وتلقوم [٦].
وهذه الحصون باليمن عملتها الشياطين لذي تبع ، ولو لا صارخ بتهامة لتركنا بالنون أمارة ، ثم انطلقوا ، وانقضى ملك ذي تبع وملك بلقيس بانقضاء ملك سليمان.
وأما قصة إياد بن نزار :
فإنه حمل الحارث بن مضاض من الشام إلى مكة قال : فلما بلغنا رياض الغرقد قال : إذا وصلنا مكة انهض بنا في ذات اليسار إلى شعب
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٤٩١.
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٤٩١.
[٣] الاضافة من تاريخ الطبري ١ / ٤٩٥.
[٤] صرواح : بالكسر ثم السكون ، حصن باليمن قرب مأرب.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٤٠٢.
[٥] هنيدة : تصغير هند ، حصن بناه سليمان ٧ باليمن.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٤١٩.
[٦] كذا ورد عند الطبري في تاريخه ١ / ٤٩٥ ، وياقوت في معجم البلدان ٣ / ٢٣٥.