بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٨٢
بئر المحرم يسمى العقيق ينتهي إلى غربي بئر رومة».
ثم وادي رانوناء [١] :
«براء ونونين ـ يأتي من شمالي جبل عير إلى غربي مسجد قباء ، موضع معروف بالعصبة [٢] ، وهي منازل بني جحجبي من الأوس ، وينتهي إلى مسجد الجمعة منازل بني سالم بن عوف من الخزرج ، ثم يصب في وادي بطحان» [٣].
ثم وادي جفاف [٤] :
«وهو أعلى موضع بالعوالي إلى شرقي مسجد قباء» [٥].
ثم وادي مذينيب [٦] :
«شرقي جفاف يلتقي هو وجفاف فوق مسجد الشمس المعروف قديما بمسجد الفضيخ ، ثم يصبان في وادي بطحان يلتقيان ورانوناء ببطحان ، فيمران بالمدينة الشريفة / غربي المصلى ويصلان إلى مسجد الفتح سيلا واحدا ، ويلتقي هو والعقيق عند بئر رومة» [٧].
[١] رانوناء : أحد أودية المدينة ، فيه ديار بني سالم بن عوف ، وفيه صلى رسول الله ٦ صلاة الجمعة بعد خروجه من قباء. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ١٩ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٧٢.
[٢] العصبة : بضم العين وفتحها وسكون الصاد المهملة ، منازل بني جحجبا بن كلفة. انظر : ياقوت :معجم البلدان ٤ / ١٢٨ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٦٦.
[٣] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٥.
[٤] وادي جفاف : بكسر الجيم وفتح الفاء ، موضع أمام عوالي المدينة به حدائق حسنة. انظر :الفيروز ابادي : المغانم ص ٨٩ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١١٧٧.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٦.
[٦] وادي مذينب : ويقال مذينيب : شعبة من سيل بطحان ، يسيل بماء المطر. انظر : الفيروز ابادي :المغانم ص ٣٧٣ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٧٥.
[٧] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٧.