بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٥٨
أتى التنزيل بها [١].
قال الزجاج : ومكة لا تنصرف لتأنيثها ، وهي معرفة.
واتفق العلماء : أن مكة اسم لجميع البلدة [٢] ، وقالوا : بكة اسم للبقعة التي فيها الكعبة قاله ابن عباس [٣] ، وقيل : بكة ما حول البيت ومكة ما وراء ذلك قاله عكرمة [٤] ، وقيل : بكة اسم للمسجد والبيت ومكة اسم للحرم كله. قاله الأزهري [٥].
وقال الضحاك : مكة هي بكة ، وصححه ابن قتيبة وقال : الميم تبدل بالباء مثال ضرب لازم ولازب [٦].
سميت الكعبة لتربيعها ، وقيل : لعلوها [٧]. [ومن الخواص قيل : إذا كتب بالدم على الجبين «مكة وسط الدنيا والله رءوف بالعباد» انقطع الدم [٨]][٩].
[١] كذا عند الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٢٨٠ ـ ٢٨٢ ، والفاسي في شفاء الغرام ١ / ٤٧ ـ ٤٨.
[٢] ، (٣) ، (٤) انظر : الأزرقي : أخبار مكة ١ / ٢٨١ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ١٧٤ ، الفاسي :شفاء الغرام ١ / ٤٨.
[٢] ، (٣) ، (٤) انظر : الأزرقي : أخبار مكة ١ / ٢٨١ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ١٧٤ ، الفاسي : شفاء الغرام ١ / ٤٨.
[٢] ، (٣) ، (٤) انظر : الأزرقي : أخبار مكة ١ / ٢٨١ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ١٧٤ ، الفاسي : شفاء الغرام ١ / ٤٨.
[٥] ورد عند الأزهري في تهذيب اللغة ٩ / ٤٦٣ ، والفاسي في شفاء الغرام ١ / ٤٨.
والأزهري هو : محمد بن أحمد ، أبو منصور اللغوي النحوي ، ت ٣٧٠ ه.
انظر : الذهبي : العبر ٢ / ١٣٥ ، وسير أعلام ١٦ / ٣١٥ ، ابن العماد : شذرات الذهب ٣ / ٧٢.
[٦] انظر : الماوردي : أعلام النبوة ص ١٧٤ ، الفاسي : شفاء الغرام ١ / ٤٨.
[٧] انظر : الفاسي : شفاء الغرام ١ / ١٢٦ :
[٨] كذا ورد عند الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٥٣ نقلا عن المؤلف كما صرح الفاسي باسمه وباسم كتابه بهجة النفوس.
[٩] سقط من الأصل والاضافة من (ط).