بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٣٨
شمران ، فثم مسجده من ناحية سهم بني النزار [١].
قال المطري [٢] : «ويعرف الجبل اليوم : بسمران بالسين المهملة ، يروى أنه ٦ قال : ميلان في ميلين من خيبر مقدس ، وأنه ٦ قال : نعم القريات في سنيات المسيخ خيبر».
وعن سعيد بن المسيب : أن رسول الله ٦ قال : «خيبر مقدسة والسوارقية مؤتفكة» [٣].
وخيبر كانت مسكن اليهود وموضع الخيابرة منها على ثمانية برد من المدينة [٤].
وفي خيبر رد رسول الله ٦ ، الشمس على علي رضياللهعنه بعد ما غربت حتى صلى العصر [٥].
[١] ذكره المطري في التعريف ص ٨٣ وعزاه لمحمد بن الحسن بن زبالة ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٨.
[٢] ورد عهد المطري في التعريف ص ٨٣ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٦).
[٣] حديث سعيد بن المسيب : ذكره المطري في التعريف ص ٨٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٧ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٦).
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٨٣ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٢٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (١٨٦).
والخيبر بلسان اليهود : الحصن ، ولذلك سميت بخيابر لكثرة حصونها.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٠٩.
[٥] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٢٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٦).
وحديث رد الشمس ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ١٨٥ عن أسماء بنت عميس من طريقين وعزاهما للطحاوي في المشكل ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٢٢ ـ ٨٢٣ وأضاف : «قال أحمد بن صالح : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء ، لأنه من علامات النبوة. وقال المجد : صرح ابن حزم بأن الحديث موضوع وأن قصة رد الشمس على عليّ باطله وسفه قائله».