بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٣٦
السادس عشر مسجد بذي العروة :
وهي من أعمال المدينة ، بينها وبين المدينة ثمانية برد [١].
السابع عشر مسجد بفيفاء الفحلتين [٢] :
وهي أيضا من أعمال المدينة ، بها عيون وبساتين لجماعة من أولاد الصحابة رضياللهعنهم ، منهم : أزهر بن عوف بن عبد بن الحارث [٣] ، وبها مات أبوه ، وأبواه ابن عم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه وتولى دفنه بها ابن عمه : حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف [٤].
الثامن عشر مسجد بذي خشب :
بضم الخاء ، والشين المعجمتين ، على مرحلة من المدينة ، ثم نزل ٦ بذي أوان ، ولم يذكر أنه ٦ صلى فيه [٥]. وقد تقدم ذكره [٦].
[١] في (ط): «ثمانية أميال».
وعن مسجد ذي المروة راجع : المطري : التعريف ص ٧٥ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٦٤.
وذي المروة : قرية بوادي القرى بين ذي خشب ووادي القرى.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١٣٠٥.
[٢] فيفاء الفحلتين : قنتان مرتفعتان على يوم من المدينة ، بينها وبين ذي المروة.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٣١١ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٨٠.
[٣] أزهر بن عوف الزهري القرشي ، ابن عم عبد الرحمن بن عوف ، نصب أعلام الحرم أيام عمر بن الخطاب. انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ١ / ٧٤.
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٣٥ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣١.
[٥] انظر : المطري : التعريف ص ٧٥ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٦٤ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٣١.
[٦] في الفصل الأول من الباب السابع عند ذكر مسجد الضرار.