بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٣١
الماء أبدا [١].
قال الشيخ جمال الدين [٢] : «والمستعجلة هي المضيق الذي يصعد إليه الحاج إذا قطع النازية ، وهو متوجه إلى الصفراء ، [وذكر ابن إسحاق : أن رسول الله ٦ ، نزل بشعب سير وهو الشعب الذي بين المستعجلة والصفراء][٣] وقسم به غنائم أهل بدر ، ولا يزال فيه الماء غالبا».
ومسجد الصفراء [٤] :
ذكر ابن زبالة : أن النبي ٦ ، صلى فيه ، وصلى بمسجد آخر بموضع يسمى : ذات أل من مضيق الصفراء ، وفي مسجد آخر بذفران [٥] ، واد معروف يصب في الصفراء من جهة الغرب ، وأنهم حفروا بئرا في موضع سجود النبي ٦ ، ووجدوا الماء بها فضلا عن العذوبة على ما حولها ببركة النبي ٦ [٦].
ومسجد بالبرود :
ذكر : أن النبي ٦ ، نزل في موضع المسجد الذي بالبرود من مضيق الفرع ، وصلى فيه ٦ [٧].
[١] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٢.
[٢] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٤ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٣ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٤).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] الصفراء : قرية قرب المدينة كثيرة النخل ، وهي فوق ينبع مما يلي المدينة.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢١٩ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٥٢.
[٥] ذفران : بفتح أوله وكسر ثانيه ، واد قرب وادي الصفراء.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٦ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢١٤.
[٦] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٤ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٤.
[٧] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٤ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٣ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٢٦.