بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٣٠
ومسجد بالمسيل الذي بوادي مرّ الظهران [١] : حين تهبط من الصفراء ، وأنت على يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ، ومرّ الظهران بطن مر المعروف [٢].
ومسجد بذي طوي :
ووادي طويّ [٣] بمكة بين الثنيتين [٤] ، وصلى رسول الله ٦ عند أكمة سوداء تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها يمينا ، ثم تصلي مستقبل الفرضتين بين الجبل الطويل الذي بينك وبين الكعبة ، وليس بمعروف [٥].
ومسجد بدبّة المستعجلة :
وذكر : أن رسول الله ٦ ، نزل بالدبّة ـ دبّة المستعجلة [٦] ـ من المضيق ، واستقى له من بئر الشعبة الصابّة أسفل من الدّبة ، فهو لا يفارقها
[١] مر الظهران : واد قرب مكة ، وعنده قرية يقال لها مرّ تضاف إلى هذا الوادي وبها عيون كثيرة ونخل. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٦٣.
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٣) ، وسماه السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٩ : «مسجد بطن مر الظهران ، ويقال له مسجد الفتح».
[٣] الطوى : بالفتح ثم الكسر وتشديد الياء ، وهي البئر المطوية بالحجارة ، وهو بئر حفرها عبد شمس ابن عبد مناف بأعلى مكة.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٥١.
[٤] الثنتين : أي الثنية المشرفة على مقبرة مكة والثنية التي تهبط على الحصاص ، وكان الرسول ٦ ينزل فيه ويعتمر ، وفي حجته حين حج نزل تحت سمرة في موضع المسجد.
انظر : الأزرقي : أخبار مكة ٢ / ٢٠٣.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٤).
[٦] دبة المستعجلة : بفتح الدال المهملة وتشديد الموحدة ، وهو الكثيب من الرمل.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٢٢.