بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٢٨
أنه مر بوادي الأزرق فقال : أي واد [هذا؟ قالوا : هذا][١] وادي الأزرق ، قال : كأني انظر إلى موسى ٧ هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية ، ثم أتى على ثنية هرشي ، فقال : كأني انظر إلى يونس بن متى ٧ على ناقة جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا» [٢]. الخلبة : الليف.
وقد ذكر البخاري وغيره عدة [مساجد][٣] في أماكن معروفة ، لكن المساجد [التي صلى فيها][٤] اليوم لا تعرف [٥].
[فمنها : مسجد الرويثة][٦] :
على يمين الطريق المذكورة ، تجده حين تفضي من أكمة [دون][٧] الرويثة [٨] بميلين ، تحت صخرة ضخمة قد انكسر أعلاها ، فانثنى في جوفها ، وهي قائمة على ساق والرويثة معروفة والمسجد غير معروف [٩].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] حديث ابن عباس : أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب الإسراء برسول الله ٦ إلى السموات برقم (٢٦٨) ١ / ١٥٢ ، وأحمد في المسند ١ / ٢١٥ ، وابن ماجة في سننه ٢ / ٩٦٥ ، والحاكم في المستدرك ٢ / ٣٤٣.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] أوردها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب المساجد التي على طريق المدينة بأرقام (٤٨٣ ـ ٤٩٢) ١ / ١٤١ ، وذكرها المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٠.
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] الرويثة : بالضم وفتح الواو وسكون المثناة تحت وفتح المثلثة ، منهل بين مكة والمدينة على ليلتين من المدينة.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ١٦٥ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٢٤.
[٩] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٢.