بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٢٣
وقد حج إبراهيم وإسماعيل ٨ ماشيين ، وحج آدم ٧ على رجليه أربعين حجة [١].
وحج الحسن بن علي رضياللهعنهما على رجليه خمسا وعشرين / حجة [٢].
وحج أحمد بن حنبل ـ ; تعالى ـ ماشيا مرتين ، وحج أبو شعيب ماشيا من نيسابور نيفا وستين حجة ، وحج المغيرة بن حكيم نيفا وخمسين حجة حافيا ، وحج أبو العباس العباسي ثمانين حجة على قدميه ، وحج أبو حمزة الصوفي من قزوين ماشيا ، وحج حسن ـ أخو سنان ـ الدينوري ستة عشر حجة حافيا [٣].
واعلم أن الحسنات والسيئات يتضاعفان بمكة حتى أنه لو همّ فيها الإنسان بسيئة كتبت عليه بخلاف غيرها من البقاع [٤].
وقال الضحاك : إن الرجل يهم بالخطيئة بمكة وهو بأرض أخرى فتكتب عليه ولم يعملها. نسأل الله العصمة.
واعلم أن الملكان الكاتبان من قديم الزمان دليله قول النهشلي ، وكان جاهلي :
| فلا تحسبيني كافرا لك نعمة | على شاهدي يا شاهد الله فاشهد |
يريد : على لساني يا ملك الله فاشهد.
[١] كذا ورد عند محب الدين الطبري في القرى ص ١٩ ، ٢٠.
[٢] كذا ورد عند محب الدين الطبري في القرى ص ١٩ ، ٢٠.
[٣] كذا ورد عند محب الدين الطبري في القرى ص ١٩ ، ٢٠.
[٤] لا يحتج بهذا الكلام عند أهل العلم ، لأنه لا دليل عليه من الكتاب والسنة يؤيد هذا الاطلاق.