بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٠٧
الأذن ، وكان له ٦ ، مائة من الغنم».
وقال ابن قتيبة : قرأت في مناجاة عزير ربه أنه قال : اللهم إنك اخترت من الأنعام الضانية ، ومن الطير الحمامة ، ومن النبات الحبلة ـ يعني الكرم ـ ومن البيوت بكة وإيلياء ، ومن إيلياء بيت المقدس.
وعن الأسود بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ٦ : «ما خلق الله دابة أكرم عليه من النعجة».
وكانت له ٦ سبع منائح : عجوة ، وزمزم ، وسقيا ، وبركة ، وورسة ، وإطلال ، وإطراف وكانت ترعاهن أم أيمن ، وكانت له ٦ شاة يختص بشرب لبنها تدعى غيثة [١].
[وكان له][٢] ٦ ديك أبيض [٣] ذكره أبو سعيد.
وروى القاسم بن الطيلسان عن رسول الله ٦ أنه قال : «ما زلت بالأشواق إلى الديك الأبيض منذ رأيت ديك الله تعالى تحت عرشه ليلة أسري بي ، ديكا أبيض زغبه أخضر كالزبرجد إذا خفق خفقت الديوك في الأرض وصرخت لصراخه». الحديث. قال : فاتخذ رسول الله ٦ ديكا أبيض.
وقال : «الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدو الله يحرس دار صاحبه عشرا عن يمينها وعشرا عن يسارها وعشرا بين يديها وعشرا من
[١] راجع : ابن سعد : الطبقات ١ / ٤٩٥ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٧٦ ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٤١ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٦٣.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] حديث الديك الأبيض : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣ / ٤ ـ ٥ من عدة طرق ، وقال : «هذه الأحاديث ليس فيها شيء صحيح».