بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٠١
عن غزوة تبوك ، ولا يعرف مكان دارهم اليوم ، إلا أنها بالعوالي [١].
ومسجد في دار سعد بن خيثمة بقباء :
ذكر : أنه ٦ ، صلى فيه [٢].
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «ودار سعد بن خيثمة ، أحد الدور التي قبلي مسجد قباء ، يزورها الناس إذا أرادوا قباء ، وهناك أيضا دار كلثوم بن الهدم في تلك العرصة ، وكان ٦ ، نازلا بها حين قدم المدينة ، وكذلك أهله ٦ ، وأهل أبي بكر رضياللهعنه ، حين قدم بهم علي بن أبي طالب رضياللهعنه [٤] ، وهن : سودة بنت زمعة ، وعائشة ، وأمها أم رومان [٥] ، وأختها أسماء بنت أبي بكر رضياللهعنه ، وولدت أسماء عبد الله بن الزبير قبل نزولهم إلى المدينة ، فكان أول مولود ولد من المهاجرين بالمدينة».
[١] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٩ ، وأضاف السمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٥ : «قلت : لا دار أعرف من دارهم ، لأنهم نزلوا عند مسجد الفضيخ وابتنوا أطما كان موضعه في قبلة مسجد الفضيخ ، وهذا من فوائد الاعتناء بذكر المنازل والمطري لم يعتن بها».
[٢] كذا ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٥ ، والمطري في التعريف ص ٧٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٥.
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٩ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٥).
[٤] يعلق السمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٦ على ما ذكره المطري ـ أن عليا قدم ومعه من ذكر ـ «فيه نظر ، لأن عليا رضياللهعنه لحق النبي ٦ بقباء ، وأنه ٦ بعث زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة بعد ذلك ، فقد ما عليه بأهله ، وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر».
وانظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ٢٣٧ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٤٠٠.
[٥] أم رومان بنت عامر الكنانية ، أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة توفيت سنة ٦ ه.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢٧٦ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٩٣٥.