بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٣
ومسجد بني خدرة :
وخدرة : بضم الخاء المعجمة ، وسكون الدال المهملة ، واسمه : الأبجر بن عوف بن الحارث ، وقيل : خدرة أم أبجر ، والأول أشهر ، وهم بطن من الأنصار ، وأبجر : بفتح الهمزة والجيم ، وسكون الباء الموحدة [١].
عن هشام بن عروة : «أن النبي ٦ ، صلى في مسجد بني خدرة» [٢].
وعن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة : أن رسول الله ٦ ، صلى في بعض منازل بني خدرة ، فهو المسجد الصغير الذي في بني خدرة مقابل بيت الحيّة [٣].
قال الشيخ جمال الدين [٤] : «ودار بني خدرة عند بئر البصّة».
ومسجد بني مازن :
عن عمرو بن يحيى بن عمارة [٥] ، عن أبيه : «أن رسول الله ٦ ، وضع
[١] راجع : ابن حزم : الجمهرة ص ٣٧٢ ، القلقشندي : نهاية الأرب ص ٢٤٣ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٧٠.
[٢] حديث هشام بن عروة : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٦ ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٧ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٨ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٠.
[٣] حديث يعقوب بن محمد : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٦ ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٧ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٠ وقال في تفسير ما ورد في الرواية «مقابل بيت الحية» : «كأنه يشير إلى البيت الذي اتفقت به قصة أن شابا استأذن من النبي ٦ أيام الخندق ، فلما دخل بيته ، إذا حية عظيمة منطوية على الفراش ، فأهوى إليها بالرمح فانتظمها ، ثم اضطربت عليه الحية فما يدري أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى».
[٤] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٧ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧١).
[٥] عمرو بن يحيى بن عمارة المازني المدني ، كان محدثا ثقة مات بعد ١٣٠ ه.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٤٢٨.