بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٢
لنا / مسجدا؟ فجاء إلى مسجد جهينة وفيه خيام لبلى ، فأخذ ضلعا ـ أو محجنا ـ فخط لهم به ، فالمنزل لبلى والخطة لجهينة [١].
قال الشيخ جمال الدين [٢] : «وهذه الناحية اليوم معروفة غربي حصن صاحب المدينة والسور القديم بينهما وبين جبل سلع ، وعندها أثر باب من أبواب المدينة خراب ، ويعرف اليوم بدرب جهينة ، والناحية من داخل السور بينه وبين حصن [الأمير صاحب][٣] المدينة».
ومسجد دار النابغة :
ذكر أن النبي ٦ ، صلى فيه [٤].
ومسجد بني عدي بن النجار :
ذكر أن النبي ٦ ، صلى فيه أيضا [٥].
قال الشيخ جمال الدين [٦] : «وهذه الدار غربي مسجد رسول الله ٦ ، وهي دار بني عدي بن النجار ، ومسجد رسول الله ٦ ، وما يليه من جهة المشرق ، دار غنم بن مالك بن النجار».
[١] حديث خارجة بن الحارث : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٦٣ ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٦ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٥ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٦٩).
[٢] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٦ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٠).
[٣] سقط من الأصل و(ط) والاضافة من التعريف فقد نقل المؤلف عنه.
[٤] راجع : ابن شبة : تاريخ المدينة ١ / ٦٥ ، المطري : التعريف ص ٧٧ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٤٨.
[٥] راجع : ابن شبة : تاريخ المدينة ١ / ٦٥ ، المطري : التعريف ص ٧٧ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٤٨.
[٦] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٧ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٨ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٠).