بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٨٨
| ألا يا ساريا في قفر عمرو | يكابد في السرى وعرا وسهلا | |
| بلغت نقا المشيب وجزت عنه | وما بعد النقا [إلا المصلى][١] |
وأما حاجر : فهو غربي النّقا إلى منتهى الحرة ، من وادي العقيق [٢].
قال ابن فارس : «[والحاجر][٣] من الحجر ، وهو محبس الماء والجمع حجران» [٤].
يحكى عن خير النساج [٥] ، قال : سمعت إبراهيم الخواص [٦] [وقد][٧] رجع من سفرة ، قال : عطشت عطشا شديدا حتى سقطت ، فإذا برجل عليه ثياب خضر [ينثر][٨] / على وجهي الماء ، فقمت فإذا به على فرس أشهب ، فسقاني ، وكنت بالحاجر ، وأردفني خلفه وسار ، ثم قال : ما ترى؟ فقلت : المدينة ، فقال : انزل واقرأ على رسول الله ٦ مني السلام وقل : أخوك الخضر يسلم عليك ـ وفي رواية : قل له أخوك رضوان يقرأ عليك السلام. حكاه ابن الجوزي [٩].
[١] كذا ورد الخبر والشعر عند المطري في التعريف ص ٥٥ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٣ ، والفيروز ابادي في المغانم ص ٤١٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٢٢.
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٥٥.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] قول ابن فارس ورد في كتابه معجم مقاييس اللغة ٢ / ١٣٨.
[٥] خير النساج ، أبو الحسن البغدادي ، كانت له حلقة يتكلم فيها في بغداد ت ٣٢٢ ه.
انظر : ابن العماد : الشذرات ٢ / ٢٩٤.
[٦] إبراهيم بن أحمد ، أبو إسحاق الخواص ، من أهل سامراء ، كان يسافر كثيرا ت ٢٩١ ه.
انظر : الخطيب : تاريخ بغداد ٦ / ٧ ، ابن الجوزي : المنتظم ١٣ / ٢٦.
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٩] الخبر أورده ابن الجوزي في صفة الصفوة ٤ / ١٠١ ، وأبو نعيم في الحلية ١٠ / ٣٣٠.