بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٨٠
دار عبد الله بن درة المزني [١] داخلا بين الدارين : دار معاوية ، ودار كثير بن الصلت [٢] ، ثم صلى العيد الرابع عند أحجار كانت عند الحناطين بالمصلى ، ثم صلى داخلا في منزل محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت ، ثم صلى حيث صلى الناس اليوم [٣].
وروي عن أبي هريرة رضياللهعنه : أن أول فطر وأضحى جمع فيه رسول الله ٦ ، بالمدينة بفناء دار حكيم بن العدّاء عند أصحاب المحامل [٤].
وروي عن محمد بن عمار بن ياسر [٥] : أن رسول الله ٦ ، كان يسلك إلى المصلى من الطريق العظمى على أصحاب الفساطيط ، ويرجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر رضياللهعنه [٦].
وروي أيضا عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ، عن أبيها رضياللهعنه : أن رسول الله ٦ قال : «ما بين مسجدي هذا إلى مصلاي روضة من
[١] دار عبد الله بن درة المزني : كانت منازل مزينة في غربي المصلى وفي قبلتها ، فدار عبد الله بن درة في قبلة المصلى من جهة الغرب وهو الأقرب.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٧٨٢.
[٢] دار كثير بن الصلت : كانت في قبلة المصلى ، وهي تطل على بطحان الوادي في وسط المدينة ، وليس المراد أنها متصلة بوادي بطحان ، بل بينهما بعد.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٧٨١ ـ ٧٨٢.
[٣] أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٣٣ ـ ١٣٤ عن إبراهيم بن أبي أمية مع خلاف في اللفظ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٧٨٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٦١).
[٤] حديث أبي هريرة أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٣٤ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٥ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٧٧٩ ـ ٧٨٠.
[٥] محمد بن عمار بن ياسر العنسي ، مولى بني مخزوم ، مقبول الحديث ، قتل بعد الستين.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٤٩٨.
[٦] حديث محمد بن عمار : ذكره المطري في التعريف ص ٥٥ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٧٩٣.