بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٧٢
رمضان عند الفجر ، ولا جمعة إلا في سبعة أمصار ، وتأخير صلاة العصر حتى يكون ظل كل شيء أربعة أمثاله ، والفرار يوم الزحف. ومن قول أهل الحجاز : استماع الملاهي ، والجمع بين الصلاتين من غير عذر ، والمتعة بالنساء ، والدرهم بالدرهمين ، والدينار بالدينار يدا بيد ، وإتيان النساء في أدبارهن.
رجعنا إلى ما كنا بسببه :
قال الحافظ محب الدين [١] : «ومسجد الفضيخ قريب من قباء من شرقيه ، ويعرف بمسجد الشمس».
قال الشيخ جمال الدين [٢] : «وهو على شفير الوادي على نشز من الأرض مرضوم بحجارة سود ، وهو صغير جدا».
ومنها : مسجد بني قريظة :
[عن محمد بن عقبة بن أبي مالك [٣] قال : «صلى رسول الله ٦ في بيت امرأة من الحضر في بني قريظة][٤] فأدخل الوليد بن عبد الملك ذلك البيت في المسجد حين بناه» [٥].
[١] ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٨١ ، ونقله عنه : المطري في التعريف ص ٥١ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٧ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٢٢ ـ ٨٢٣ وقال : «لا أدري لما اشتهر بهذا الإسم ، ولعله لكونه على مكان عال في شرقي قباء أول ما تطلع الشمس عليه».
[٢] ورد عند المطري في التعريف ص ٥١ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٧ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٣٧ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٢٣.
[٣] محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ، مستور من الطبقة الثالثة.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٤٩٦.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] أخرجه عن محمد بن عقبة : ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٠ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٢ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٣٨ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٢٤.