بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٦٥
جابر بن عبد الله رضياللهعنه «أن النبي ٦ ، دعا في مسجد الفتح يوم الإثنين ، ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعرف البشر في وجهه» [١].
وعن جابر رضياللهعنه ، أن رسول الله ٦ ، «مر بمسجد الفتح الذي على الجبل وقد حضرت صلاة العصر ، فرقى وصلى فيه صلاة العصر» [٢].
وروى هارون بن كثير ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله ٦ : «دعا يوم الخندق على الأحزاب ، في موضع الأسطوانة الوسطى من مسجد الفتح الذي على الجبل» [٣].
قال الشيخ جمال الدين [٤] : «مسجد الفتح على قطعة من جبل سلع ، من جهة الغرب ، وغربيه وادي بطحان ، وتحته / في الوادي عين تجري ، ويعرف الموضع بالسيح [٥] ـ بالسين المهملة ـ يصعد إلى المسجد من درجتين شمالية وشرقية ، وكانت فيه ثلاث أسطوانات قبل هذا البناء الذي هو عليه اليوم ، من بناء عمر بن عبد العزيز ، فتهدم ، ثم جدده الأمير سيف الدين بن الحسين بن أبي الهيجاء ـ أحد وزراء العبيديين بمصر ـ في سنة خمس
[١] أخرجه عن جابر بن عبد الله : ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٨٠ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٣٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٠.
[٢] أخرجه عن جابر بن عبد الله : ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٨٠ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣١.
[٣] حديث هارون بن كثير : أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٨٠ ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٢.
[٤] ورد عند المطري في التعريف ص ٥٣ ـ ٥٤ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٥ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٦.
[٥] السيح : بالكسر وسكون المثناة التحتية ، اسم للموضع الذي غربي مساجد الفتح.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٤٠.