بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٥٠
وأما حدود مسجد [سيدنا][١] رسول الله ٦ القديم المشار إليه أولا :
فذكر الحافظ محب الدين [٢] : «أن حده من القبلة : الدرابزينات التي بين الأساطين التي في قبة الروضة الشريفة ، ومن الشام : الخشبتان المغروزتان في صحن المسجد ، هذا طوله ، وأما عرضه من المشرق إلى المغرب : فهو من حجرة النبي ٦ إلى الأسطوان الذي بعد المنبر الشريف ، وهو آخر البلاط».
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «أما الدرابزينات التي ذكر في جهة القبلة ، فهي متقدمة عن موضع الحائط القبلي الذي كان محاذيا لمصلى رسول الله ٦ ، لما ورد أن الواقف في مصلى رسول الله ٦ تكون رمانة المنبر الرفيع حذو منكبه الأيمن ، فمقام النبي ٦ لم يغير باتفاق ، وكذلك المنبر الشامي لم يؤخر عن منصبه الأول ، وإنما جعل هذا الصندوق الذي في قبلة مصلى رسول الله ٦ سترة بين المقام وبين الاسطوانات ، وورد أنه كان بين الحائط القبلي وبين المنبر ممر شاة ، وبين المنبر والدرابزين اليوم مقدار أربعة أذرع وربع».
ثم قال ; [٤] : «وفي صحن المسجد اليوم حجران ، يذكر أنهما حد مسجد رسول الله ٦ من الشام والمغرب ، ولكنهما ليسا على سمت المنبر
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٨ ، ونقله عنه : المطري في التعريف ص ٣٣ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤٢).
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٣٣ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤٢).
[٤] ورد عند المطري في التعريف ص ٣٣ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤٢).