بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٤٩
في السماء : خمسة وعشرون ذراعا [١].
قال الحافظ محب الدين [٢] : «هذا ما ذرعته بخيط».
وذكر الشيخ جمال الدين [٣] : «أن ابن زبالة ذكر مثل ذلك أو ما يقارب ، وذكر ابن زبالة أن طول منائره خمسة وخمسون ذراعا ، وعرضهن ثمانية أذرع في ثمانية».
وأما الطيقان :
ففي القبلة أحد عشر ، وفي الشام مثلها ، وفي المشرق والمغرب تسعة عشر بين كل طاقتين أسطوان [٤].
وأما الأساطين :
غير التي في الطيقان : ففي القبلة : ثمان وستون اسطوانة ، منها في القبر المقدس أربعة ، وفي الشام : مثلها ، و[في][٥] المشرق : أربعون ، منها إثنتان في الحجرة المعظمة ، وفي المغرب : ستون اسطوانة وبين كل اسطوانتين تسعة أذرع ، وذلك قبل زيادة الرواقات ، [وليس على رؤس السواري أقواس ، بل عوارض غير الدائر بالرحبة ، والرواقان][٦] اللذان زيدا في دولة الملك الناصر [٧].
[١] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٧ ، والمطري في التعريف ص ٣٣ ـ ٣٤ ، ونقله عن المؤلف : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤١).
[٢] ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٧.
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٣٤.
[٤] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٧.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٧.