بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٤٨
قال الشيخ جمال الدين [١] : «شاهدناها عند بناء المنارة الكبيرة المستجدة في سنة ست وسبعمائة ، أمر بإنشائها السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وكان بابها عليها ـ وهو من ساج ـ فلم يبل إلى هذا التاريخ ، وقد استدت بحائط المنارة الغربي» [٢].
الفصل السادس والعشرون
في ذكر ذرع المسجد اليوم ، وعدد أساطينه وطيقانه ، وذكر حدود المسجد القديم
[ذرع المسجد اليوم :][٣]
اعلم أن طول المسجد اليوم ـ بعد الزيادات كلها ـ من قبلته إلى الشام : مائتا ذراع وأربع وخمسون ذراعا وأربع أصابع ، وعرضه من مقدمه من المشرق إلى المغرب : مائة ذراع وسبعون ذراعا شافة ، وعرضه من مؤخره : مائة ذراع وخمسة وثلاثون ذراعا ، [وطول رحبته من القبلة إلى الشام : مائة ذراع وتسع وخمسون ذراعا][٤] وثلاثة أصابع ، وذلك قبل زيادة الرواقات ، ومن شرقيه / إلى غربيه : سبع وتسعون ذراعا راجحة ، وطول المسجد
[١] ورد عند المطري في التعريف ص ٤٠ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤٠).
[٢] هذا عن الأبواب التي أحدثها الخليفة الوليد بن عبد الملك في عمارته للمسجد النبوي ، وقد ذكر الأبواب بعد زيادة الخليفة محمد المهدي ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٧.
[٣] العنوان من المحقق لتوضيح الأجزاء الفرعية من عناوين الفصل حسبما أورد المؤلف في لوحة عنوان الفصل.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).