بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٢٠
جبريل ٧ ، كانت هي الثالثة».
ومنها : آسطوان علي رضياللهعنه :
روى أهل السير : أن الأسطوانة التي خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال][١] هي مصلى علي رضياللهعنه ، وتعرف : بالمحرس ، لأن عليا رضياللهعنه ، كان يجلس إليها لحراسة النبي ٦ ، وهي مقابلة الخوخة التي كان رسول الله ٦ يخرج منها من بيت عائشة رضياللهعنها إلى الروضة الشريفة للصلاة [٢].
ذكر فضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا :
عن يزيد بن أبي عبيد [٣] قال : كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف ، فقلت : يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة؟ قال : فإني رأيت النبي ٦ يتحرى الصلاة عندها [٤].
وروى أيضا من حديث أنس قال : لقد أدركت كبار أصحاب النبي ٦ ، يبتدرون السواري عند المغرب [٥].
[١] سقط من الأصل والإضافة من (ط).
[٢] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ ، والمطري في التعريف ص ٣٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٤٨.
[٣] يزيد بن أبي عبيد الحجازي ، أبو خالد الأسلمي ، مولى سلمة بن الأكوع ، كان محدثا ثقة (ت ١٤٧ ه). انظر : ابن حجر : التهذيب ١١ / ٣٤٩.
[٤] أخرجه عن يزيد بن أبي عبيد : البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب الصلاة إلى الأسطوانة برقم (٥٠٢) ١ / ١٤٥ ، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب دنو المصلى من السترة برقم (٢٦٤) ١ / ٣٦٤ ، وذكره ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ وعزاه للبخاري.
[٥] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب الصلاة إلى الأسطوانة عن أنس برقم (٥٠٣) ١ / ١٤٥ ، وذكره ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ وعزاه للبخاري.