بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٠٧
وروي أن بعض نساء النبي ٦ ، دعت نجارا يغلق ضبة لها ، وأن النجار ضرب المسمار ضربا شديدا ، وأن عائشة رضياللهعنها صاحت بالنجار ، فكلمته كلاما شديدا وقالت : «ألم تعلم أن حرمة رسول الله ٦ ميتا كحرمته إذا كان حيا ، فقالت الأخرى : وماذا سمع رسول الله ٦ من هذا؟ قالت عائشة [رضياللهعنها :][١] إنه ليؤذى رسول الله ٦ صوت هذا الضرب اليوم كما يؤذيه لو كان حيا» [٢].
وفي حديث المغيرة : «كان أصحاب النبي ٦ ، يقرعون بابه بالأظافر» [٣].
النهي عن إخراج الحصباء منه ومن غيره :
عن أبي هريرة رضياللهعنه ، أن النبي ٦ قال : «إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد» [٤].
جواز النوم فيه :
روي عن عبد الله بن عمر رضياللهعنهما : «أنه كان ينام في المسجد ، وهو شاب عزب لا أهل له» [٥].
وروي أيضا من حديث سهل بن سعد قال : «جاء رسول الله ٦ إلى بيت فاطمة رضياللهعنها ، فلم يجد عليا رضياللهعنه ، فقال : أين ابن
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٨٧ عن عائشة.
[٣] ذكره عياض في الشفا ٢ / ٣١ ـ ٣٢ عن المغيرة.
[٤] أخرجه أبو داود في سننه عن أبي هريرة برقم (٤٥٩) ١ / ١٢٥ ، وذكره ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٥. وعزاه لأبي داود ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٦٥٥.
[٥] أوردها ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٥.