بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٨٤
وزاد غيره : فقال النبي ٦ : «والذي نفسي بيده لو لم التزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة تحزنا على رسول الله ٦ ، فأمر به النبي ٦ ، فدفن تحت المنبر» [١]. كذا في حديث المطلب ، وسهل بن سعد ، وإسحاق عن أنس [٢].
وفي بعض الروايات : جعل في السقف [٣] ، وقيل : كان النبي ٦ ، إذا صلى صلى إليه ، فلما هدم المسجد أخذه أبي ، فكان عنده إلى أن أكلته الأرض [٤].
وذكر الأسفراييني : أن النبي ٦ دعاه إلى نفسه فجاءه يخرق الأرض فالتزمه / ثم أمره فعاد إلى مكانه [٥].
الأسفراييني هو : أبو حامد أحمد بن أبي طاهر ، ينسب إلى أسفرائن [٦] بلدة بخراسان بنواحي نيسابور ، توفي سنة ست وأربعمائة [٧].
وفي حديث بريدة قال : «ـ يعني النبي ٦ ـ إن شئت أردك إلى الحائط الذي كنت فيه تنبت لك عروقك ويكمل خلقك ويجدد لك خوص وثمرة ،
[١] كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ١ / ١٩٩ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٦٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٢).
[٢] كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ١ / ٢٠٠ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٦٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٢).
[٣] عبارة القاضي عياض في الشفا ١ / ٢٠٠ : «وفي بعض الروايات عن سهل فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف...».
[٤] كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ١ / ٢٠٠.
[٥] قول الأسفرائيني أورده القاضي عياض في الشفا ١ / ٢٠٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٢).
[٦] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ١ / ١٧٧.
[٧] راجع : الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ٤ / ٢٦٨ ، ابن الجوزي : المنتظم ١٥ / ١١٢ ، ابن كثير : البداية ١٣ / ٢ ـ ٣.