بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٥٣
الرومي [١].
واعلم أن الأرض المقدسة هي الطور وما حواليه ، وقيل : إيليا وبيت المقدس [٢].
وقال ابن عمر : الحرم محرم مقداره من السموات والأرض ، وبيت المقدس مقدس مقداره من السموات والأرض ، وقيل : هي أريحا.
وقال الكلبي : دمشق وفلسطين وبعض الأردن ، وقيل : الأردن كله.
وقال قتادة : الشام كلها ، وقيل : في قوله تعالى : (إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً)[٣] قيل له طوى ، لأنه قدس مرتين ، وقيل : هو اسم الوادي والمراد به دمشق وفلسطين [٤].
قال الجوهري : طوى موضع بالشام تكسر طاؤه وتضم [يصرف][٥] ولا يصرف ، ومن صرفه جعله اسم واد [ومكان وجعله نكرة ، ومن لم يصرفه جعله اسم بلدة وبقعة وجعله معرفة [٦].][٧]
قال الراغب : التقديس التطهير ، لأنه طهر من الشرك [٨].
[١] ولسنة من تولية هذين الملكين سارا إلى الشام ، وكانت لهما مع بني إسرائيل حروب عظيمة ، وخربا بيت المقدس وأحرقاه بالنار ، فقد كانت عبادتهما للأصنام.
انظر : المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٧١.
[٢] راجع : القرطبي : الجامع ١ / ٢٧٧ ، ابن منظور : اللسان مادة «قدس».
[٣] سورة طه آية (١٢).
[٤] انظر : الجوهري : الصحاح ٦ / ٢٤١٦ ، القرطبي : الجامع ١١ / ١٧٥ ، ابن منظور : اللسان مادة «قدس» ، السيوطي : الدر المنثور ٥ / ٥٥٩.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] قول الجوهري ذكره في الصحاح ٦ / ٢٤١٦.
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] قول الراغب ذكره القرطبي في الجامع ١١ / ١٧٥.