بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٨
وقيل : غزواته ستة وعشرون [١].
وعن قتادة : غزوات رسول الله ٦ وسراياه ثلاثا وأربعين [٢].
والسرايا : جمع سرية ، وهي قطعة من الجيش يوجهها مقدمة الجيش شرطها أن تكون أربعمائة [٣]. حكاه أبو عبيد. وفي كتاب «الاكليل» بعوث رسول الله ٦ تزيد على المائة. وفي كتاب أبي عبد الله بن نصر المروزي : السرايا والبعوث دون الحروب نيفا وسبعين.
قالوا : ولم يقاتل ٦ ، إلا في سبع : بدر ، وأحد ، والخندق ، وبني قريظة ، والمصطلق ، وخيبر ، والطائف. وقيل : قاتل بوادي القرى ، والغابة ، وبني النضير [٤].
وقيل : غزواته ٦ إحدى وعشرون ، وقيل : أربعة وعشرون ، وقيل : تسعة عشر [٥]. يقال لا تماروا أهل المدينة في الغزوات ، ولا أهل الكوفة في الزاني ، ولا أهل مكة في المناسك.
[١] ذكره ابن هشام في السيرة ١ / ٦٠٨ وعزاه لابن إسحاق وأبي معشر وموسى بن عقبة ، وابن سعد في طبقاته ٢ / ٥ وعزاه لابن إسحاق وأبي معشر وموسى بن عقبة ، والبيهقي في الدلائل ٥ / ٤٦٢ وقد وفق الطبري بين من قال أن عدد غزواته (٢٦) وبين من قال هن (٢٧) فقال : «فمن قال هي ست وعشرون : جعل غزوة النبي ٦ من خيبر إلى وادي القرى غزوة واحدة ، ومن قال هي سبع وعشرون غزوة : جعل غزوة خيبر غزوة وغزوة وادي القرى غزوة أخرى فيجعل العدد سبعا وعشرين». انظر : تاريخ الطبري ٣ / ١٥٢.
[٢] قول قتادة كذا ورد عند البيهقي في الدلائل ٢ / ٤٦٢.
[٣] كذا ورد عند ابن منظور في اللسان مادة «سرى».
[٤] في رواية ابن هشام في سيرته ٢ / ٦٠٩ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٥٣ ، وابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٧٨ : أنه قاتل في تسع. وأضافوا : الفتح وحنين.
[٥] في حديث زيد بن أرقم أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب عدد غزوات النبي ٦ برقم (١١٣ ، ١١٤) ، والبخاري في صحيحه كتاب المغازي باب كم غزا النبي ٦.