بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٤
التاسعة غزاة أحد : في السنة الثالثة [١].
العاشرة غزاة بني النضير : لسبعة أشهر خلت منها وعشرة أيام [٢].
الحادية عشرة غزوة ذات الرقاع : بعد ذلك بشهرين وأربعة أيام ، قيل : كانت في السنة الخامسة [٣].
ذات الرقاع موضع سمي به ، لأنه كان ذا ألوان ، موضع قريب من نجد ، وقيل : أن قوما قصدوه فتشققت أقدامهم فجعلوا يلفون عليها الرقاع [٤] ، وقال محمد بن سعد [٥] : هو جبل مبقع ، صلى فيها رسول الله ٦ صلاة الخوف [٦].
الثانية عشر غزوة دومة الجندل : بعد ذلك بشهرين وعشرين يوما ، وكانت في السنة الخامسة [٧] ، قيل : صلى النبي ٦ ، فيها صلاة الخوف ،
[١] خصص لها المؤلف الفصل الرابع والخامس من الباب الرابع.
[٢] خصص لها المؤلف الفصل الأول من الباب الخامس.
[٣] ذكر ابن إسحاق بأن الرسول ٦ غزا نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان في جمادى السنة الرابعة ، أما الواقدي فقال بأن غزوة ذات الرقاع كانت في المحرم سنة خمس. وعن الغزوة وسببها ، انظر : الواقدي : المغازي ١ / ٣٩٥ ، ابن هشام : السيرة ٢ / ٢٠٣ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ٦١ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٥٥٥.
[٤] حديث الغزوة أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب غزوة ذات الرقاع برقم (١٤٩) عن أبي موسى ، وانظر : ابن هشام : السير ٢ / ٢٠٤ ، البيهقي : الدلائل ٣ / ٣٧١.
[٥] قول ابن سعد ورد في طبقاته ١ / ٦١ ، وعند الواقدي في مغازيه ١ / ٣٩٥.
[٦] أخرج البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع عن جابر أن النبي ٦ صلى بأصحابه صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع ، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب صلاة الخوف برقم (٣١٠) عن جابر ، ومالك في الموطأ ١ / ١٨٣ عن جابر ، وانظر الواقدي : المغازي ١ / ٣٩٦ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٥٥٦ ، البيهقي : الدلائل ٣ / ٣٧٠ ، ٣٧٦.
[٧] في السنة الخامسة عزا رسول الله ٦ دومة الجندل في شهر ربيع الأول. وعن الغزوة ـ ـ وسببها ، انظر : الواقدي : المغازي ١ / ٤٠٢ ، ابن هشام : السيرة ٢ / ٢١٣ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ٦٢ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٥٦٤.