بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٩٥
وعاد هو : ابن إرم بن سام بن نوح ٧ [١] ، أرسل الله تعالى إليهم هودا ٧.
قيل : إن إرم ـ المذكور ـ أخرجها هود آية لعاد بوادي الحقيف ، وهو واد يسيل رملا من جبال جرد ، وأراهم جهنم في وادي برهوت [٢] ، وزعم أن بئر برهوت عين من عيون جهنم ، وأن جهنم في الأرض تسكن عليها الحبشة.
وكانوا ينحتون الأصنام منها : صيمود ، وصداء ، وهباء [٣].
وكانت العماليق حينئذ ساكنين بمكة والمدينة ، [ثم][٤] إن الله تعالى أهلكهم بالريح [٥] ، ومات هود بعد ذلك وعمره مائة وخمسون سنة ، فدفن بحضرموت [٦].
وقيل : بين الركن والمقام وزمزم قبر تسعة وتسعون نبيا ، وأن قبر هود ، وشعيب ، وصالح وإسماعيل : في تلك البعقة [٧].
[١] راجع عمود نسبه في : تاريخ الطبري ١ / ٢١٦ ، مروج الذهب للمسعودي ١ / ٣٥٩ ، المنتظم لابن الجوزي ١ / ٢٥٢.
[٢] انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ١١٥ ، ٤٠٥.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٢١٦ ، ابن كثير : البداية ١ / ١١٣.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] بعث الله تعالى عليهم الريح العقيم ، وهي التي لا تلقح الشجر ، وكانت الريح تقلح الشجر وتهدم البيوت وترميهم بالحجارة.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٢٢٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٥٤ ، ابن كثير : البداية ١ / ١١٨.
[٦] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٢٢٥ ، الحميري : ملوك حمير ص ٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٥٥.
[٧] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٦٨ عن عبد الله بن ضمرة السلولي.