بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٨٢
درج النبوة ، وقد وجدت أجساد الملوك والحكماء المدبرون طراوة أجسادهم بالحيلة [١] ـ كما سنذكر [٢].
فائدة :
قيل : كان بين موسى وعيسى من الأنبياء الذين أوتوا الكتاب باتفاق أهل الكتابين : ستة عشر نبيا ظهروا في بني إسرائيل منهم : دانيال ، وشعيا ابن أموص ، ونوال بن نوتال ، وعويدنا ، وميخا ، وحبقوق ، وحزقيال ـ وهو حزقيل ـ وداود ، وإلياس ، وصفينا ، وزكريا بن يوحنا ، وأرميا بن برخنا [٣].
وقال الماوردي في «النكت» : بين موسى وعيسى ـ ٨ ـ مائة ألف نبي [٤].
وعن وهب بن منبه : أن الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل منهم ثلثمائة وخمسة عشر [٥]. حكاه الشهرستاني.
[وقيل : ثلثمائة وأربعة ، وقيل : وثلاثة عشر وفيهم كالخلاف في أصحاب بدر [٦]][٧]. وقيل : ثلاثة عشر. حكاه القرطبي والقاضي عياض [٨] وغيرهما.
منهم خمسة عبرانيون : آدم ، وشيث ، وإدريس ، ونوح ، وإبراهيم ، وخمسة من
[١] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٥٣ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦٦).
[٢] سيذكره المؤلف في (ق ٩٨) من المخطوط.
[٣] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ٥١.
[٤] قول الماوردي ذكره ابن الجوزي في المنتظم ٢ / ١٦ نقلا عنه.
[٥] أخرجه الحاكم في المستدرك ٢ / ٢٦٢ عن أبي أمامة ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ١٩٦ وقال : «رواه الطبراني بالأوسط عن أنس ورجاله رجال الصحيح».
[٦] الخلاف في عدد المسلمين يوم بدر راجعه في : طبقات ابن سعد ٢ / ١٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ٤٣١ ، دلائل النبوة للبيهقي ٣ / ٣٦ ، البداية لابن كثير ٢ / ٨.
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] أورده القاضي عياض في الشفا ١ / ١٦١ ، والقرطبي في الجامع ٦ / ١٩ عن أبي ذر.