بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٦٢
رسول الله ٦ : «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» [١]. حكاه صاحب سلوة الأحزان.
والرّبيع بنت النضر هي أخته ، وهي عمة أنس ، ويقال لها : الرّبيع بنت البراء ، والصواب : أنها بنت النضر ، تكنى أم حارثة [٢].
وجميع من في الصحابيات الرّبيع أربعة :
هذه إحداهن ، والثانية : الرّبيع بنت حارثة ، الثالثة : الرّبيع بنت الطفيل ، الرابعة : الرّبيع بنت معوذ [٣]. وليس فيهن من روت عن رسول الله ٦ إلا الرّبيع بنت معوذ [روت إحدى عشر حديثا ، أخرج لها منها في الصحيحين ثلاثة ، أحدها متفق عليه ، والباقيان للبخاري [٤]. وقد غلط بعض الشارحين فأسندوا الرواية إلى الربيع بنت معوذ بن الحارث ، وإنما الرواية][٥] للرّبيع بنت معوذ بن عفراء.
الحادي عشر : سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير :
أحد النقباء ، دفن هو وخارجة بن زيد في قبر واحد [٦].
[١] أخرجه مسلم في كتاب القسامة باب اثبات القصاص في الأسنان عن أنس برقم (٢٤) ٣ / ١٣٠٢ ، والبخاري في كتاب الصلح باب الصلح في الدية عن أنس برقم (٢٧٠٣) ، وأحمد في المسند ٣ / ١٢٨ عن أنس.
[٢] الربيع بنت النضر الأنصارية أم حارثة بن سراقة ، لها صحبة ورواية.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٣٨ ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٢.
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٣٣٣.
[٤] كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٠٤.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] كذا ورد عند ابن هشام في السيرة ٢ / ١٢٥ ، وابن سعد في الطبقات ٣ / ٥٢٢ ، ٦١٢ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢ / ٥٩٠.