بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٦٠
قتل [١]. فذكروه لرسول الله ٦ فقال : إنه لمن أهل الجنة [٢].
السابع والثامن :
ثابت بن وقش / ـ أبو عمرو المذكور ـ والحسيل وهو : اليمان أبو حذيفة ، كانا شيخين ارتفعا في الآطام مع النساء والصبيان لما خرج رسول الله ٦ إلى أحد فقال أحدهما للآخر : ما ننتظر؟ وخرجا فقاتلا حتى قتلا [٣].
التاسع : حنظلة بن أبي عامر الأوسي :
قتله أبو سفيان ، فقال رسول الله ٦ حين قتل : «إن صاحبكم لتغسله الملائكة» فسئلت صاحبته عنه فقالت : خرج وهو جنب حين سمع النداء ، فكان يعرف بغسيل الملائكة [٤].
وعلقت منه امرأته بعبد الله ، قتل ولده يوم الحرة سنة ثلاث وستين [٥] ، قتله مسلم بن عقبة [٦].
[١] كذا ورد عند ابن هشام في السيرة ٢ / ٩٠ ، والواقدي في المغازي ١ / ٢٦٢ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٦٧ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٧.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٤٢٩ عن أبي هريرة ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٣٦٣ وعزاه لأحمد عن أبي هريرة وقال الهيثمي : «رجاله ثقات» ، وذكره المتقي في كنز العمال برقم (٣٦٨٢٦) وعزاه السيوطي له.
[٣] كذا ورد عند ابن هشام في السيرة ٢ / ٨٧ ، ١٢٢ ، وابن سعد في الطبقات ٢ / ٤٣ ، ٣ / ٤٤١ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٢٠٤ ، ٣٥١ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٨.
[٤] كذا ورد عند ابن هشام في السيرة ٢ / ٧٥ ، ١٢٣ ، والواقدي في المغازي ١ / ٢٧٣ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٣٨٠ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٨.
[٥] عبد الله بن حنظلة الأوسي ، يقال له ابن الغسيل ، ولد على عهد رسول الله ٦ ، كان مقدما في الأنصار ، بايعه أهل المدينة على خلع يزيد بن معاوية ، قتل يوم الحرة سنة ٦٣ ه.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ٨٩٣.
[٦] في الأصل و(ط): «مسرف» والصواب ما أثبتناه وهو : مسلم بن عقبة المري ، أرسله ـ ـ يزيد بن معاوية لضرب أهل المدينة حين خلعوه ، فقاتل أبناء المهاجرين والأنصار في حرة واقم لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ٦٣ ه.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٥ / ٤٨٢ ـ ٤٩٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ٦ / ١٢.