بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٢
وقال ٦ لقوم من الأنصار رآهم يرمون : «إرموا يا بني إسماعيل فقد كان أبوكم راميا» ـ يعني بالقوس [١].
وكان له ٦ ترس : عليه تمثال عقاب أهدي له ، فوضع يده عليه فأذهبه الله تعالى ، وقيل : كان عليه تمثال رأس كبش [٢].
وكان له ٦ تسعة أسياف : ذو الفقار تنفله يوم بدر ، وثلاثة أسياف أصابها من سلاح بني قينقاع ، سيف قلعي ، وسيف يدعى البتار ، وسيف يدعى الحتف ، وسيف يدعى المخدم ، وآخر يدعى الرسوب ، وآخر ورثه من أبيه ، وآخر يقال له : العضب أعطاه له سعد بن عبادة ، وآخر يدعى : القضيب ، وهو أول سيف تقلد به رسول الله ٦ [٣].
والعضب والقضيب : من أسماء السيف ، ومن أسمائه : الصمصامة ، والمنح ، والحسام ، والصارم ، والنّجاد : حمالة السيف [٤].
قال أنس بن مالك [رضياللهعنه :][٥] وكان نعل سيف رسول الله ٦
[١] أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب التحريض على الرمي عن سلمة بن الأكوع برقم (٣٥٠٧) ٤ / ١٨٩ ، وفي تاريخه ٨ / ٣١٠ عن هند بن حارثة ، والحاكم في المستدرك ٢ / ٩٤ عن ابن عباس ، والطبراني في الكبير ٣ / ١٥٨ عن حمزة بن عمرة ، والمتقي في كنز العمال لرقم (١٠٨٣٨) وعزاه لأحمد وابن ماجة والحاكم عن ابن عباس.
[٢] كذا عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٨٩ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٨ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤.
[٣] كذا عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٨٥ ـ ٤٨٦ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٦ ـ ١٧٧ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤ ـ ١٦٥.
[٤] كذا عند ابن الجوزي في المدهش ص ٣٢ ، وابن منظور في اللسان مادة «نجد».
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).