بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٠
[حكاه الجواليقي][١] وقيل : جبل [٢]. ذكره ابن سيل.
وقيل : كانت عنده ٧ درع داود التي لبسها يوم قتال جالوت.
وكان له ٦ مغفر : يقال له السبوغ [٣]. ومنطقه : من أديم منظور فيها ثلاث حلق من فضة والأبزيم من فضة والطرف من فضة [٤].
وكانت له راية : سوداء مخملة [٥].
وكان لواؤه : ٦ أبيض ، وربما جعله من خمر نسائه [٦].
وكان له ٦ أربعة أرماح [٧].
وكان له ٦ عنزة [٨] : وهي الحربة دون الرمح / ، وكان يمشي بها في يده ، وتحمل بين يديه في العيدين ، حتى تركز أمامه سترة
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
والجواليقي هو : موهوب بن أحمد ، أبو منصور الجواليقي ، كان عالما باللغة وفنونها (ت ٥٤٠ ه) انظر : ابن الجوزي : المنتظم ١٨ / ٤٦ ، ابن العماد : شذرات الذهب ٤ / ١٢٧.
[٢] كذا ورد عند الجواليقي في المعرب ص ٢٤٥ ، وياقوت في معجم البلدان ٣ / ٢٢١ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٢٣٣.
[٣] السبوغ : بفتح السين وضم الباء ، الطويلة.
انظر : ابن القيم : زاد المعاد ١ / ٣٣ ، القسطلاني : المواهب ٢ / ١٦٦.
[٤] كذا ورد عند ابن القيم في زاد المعاد ١ / ٣٣ ، والقسطلاني في المواهب ٢ / ١٦٦ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦.
والأبزيم : حديدة تكون في طرف المنطقة. كذا في زاد المعاد ، وشرح المواهب نفس الجزء والصفحة.
[٥] كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦ ، وابن القيم في زاد المعاد ١ / ٣٣.
[٦] كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦ ، وابن القيم في زاد المعاد ١ / ٣٣.
[٧] كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤ وزاد : ثلاثة أصابها من سلاح بني قينقاع وواحد يقال له المثنى.
[٨] العنزة : عصا مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا ، وفيها سنان مثل سنان الرمح.
انظر : ابن منظور : اللسان مادة «عنز» ، ابن حجر : فتح الباري ١ / ٥٧٦.