بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٤٥
رأى النجوم كالجبال فأحرق العفريت) [١] بكوكب فهوى تميم إلى الأرض سبعة أيام ، فوقع بشاطيء البحر ، ورأى الدابة التي للدجال ، ووجد راهبا يسمى «قدريش» من أمة عيسى [٧][٢] له أربعمائة سنة ، ثم رأى جنا آمنوا بنوح ـ ٧ ـ ثم بالنبي ٦ ، ثم تصور له عفريت في صورة طير فتعلق بساقه ، فقطع [به][٣] سبعة أبحر إلى أن إنتهى إلى البحر الأخضر ، ثم تصور عفريتا وأعطى تميما سبعة بنادق وقال له : إذا مت إرمني بواحدة ، وسار إلى مغارة فيها سليمان ـ ٧ ـ وفي أصبعه خاتمه وفيه أربعة فصوص وله ستة أركان ، فأتى ليأخذه فنفخت عليه حيّة فمات ، فرماه ببندقة فقام ، ثم عاد ولم يعش ، وقيل لتميم : إن صاحب بلوقيا احتال بالسحر كهذا ولم يقدر ، ثم وجد الخضر غمرت به سحابة فاستودعه الخضر بها ، فحملته إلى المدينة. انتهى.
السابع الحرم [٤].
الثامن ملاوح : وكان لأبي بردة بن نيار [٥].
التاسع سبحة : كان قد جاء سابقا فسبح عليه ، فسمي سبحة [٦].
العاشر البحر : اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه ثلاث
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] في الأصل «الضرمز» ، وما أثبتناه من خلاصة سير لمحب الطبري ص ١٥٨.
[٥] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٨٩ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٣ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٩ ، وأبو بردة بن نيار : اسمه هانيء بن نيار ، شهد بدرا (ت ٤١ ه).
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٥٣٥ ، ابن حجر : الاصابة ٦ / ٥٢٣.
[٦] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٩٠ ، وحماد بن اسحاق في تركة النبي ص ٩٨ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٩.