بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٣٩
| وفي طيبة أيضا ثلاث نعدها | فعيرا وورقانا وأحدا رويناه | |
| ويقيل فيه ساعة الظهر من دعى به | وينادي من دعانا أجبناه | |
| وفي إحدى الأقوال في عقبة حراء | أتى مثل قابيل لهابيل غشاه | |
| [ومما حوى سرا حوته صخوره | من التبر أكسيرا يقام سمعناه][١] | |
| سمعت به تسبيحها غير مرة | وأسمعته جمعا فقالوا : سمعناه | |
| به مركز النور الإلهي مثبتا | فلله ما أحلا مقاما بأعلاه [٢] |
قيل : كان ٦ يصلي فيه إلى القدس ، وقيل : إنما كان يصلي ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى البيت المقدس ، ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة [٣].
قالوا : وفيه رأي النبي ٦ جبريل في الخلقة الأولى ـ أعني [في][٤] خلقته ـ وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق. [ذكره المرجاني في المصابيح][٥].
الفصل الخامس
في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا
قال الحافظ محب الدين [٦] : «جاءت قريش من مكة لحرب النبي ٦ ،
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] الشعر أورده ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٤ نقلا عن المصنف.
[٣] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٥ نقلا عن المصنف.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] قول محب الدين ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٦ ، ونقله عنه النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦٨) ، ولمعرفة سبب غزوة أحد ، ودعوة قريش إلى قتال المسلمين. راجع : سيرة ابن هشام ٢ / ٦٠ ، طبقات ابن سعد ٢ / ٣٦ ، مغازي الواقدي ١ / ١٩٩ ، تاريخ الطبري ٢ / ٥٠٠.