بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٢٦
أنس بن مالك خدم رسول الله ، ٦ عشر سنين [١].
قال أنس : دفنت من صلبي مائة غير إثنين ، وقيل : مائة وإثنين [٢].
وجميع من ولد له مائة ممن يعرف أربعة أنفس : أنس ، وعبد الله بن عمر الليثي ، وخليفة السعدي ، وجعفر بن سليمان الهاشمي [٣].
توفي بالبصرة ، وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة إثنتين وتسعين ، وقيل : إحدى وتسعين ، وقيل : تسعين [٤].
جملة ما روي : ألفا حديث ومائتا حديث وستة وثمانون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين ثلثمائة وثمانية عشر ، المتفق عليه منها مائة وثمانية وستون ، وانفرد البخاري بثمانين ومسلم بسبعين [٥].
وجميع من في الصحابة اسمه أنس : عشرة ، وقيل : ثلاثة عشر [٦].
وجملة من يجيء اسمه / في الحديث أنس بن مالك خمسة [٧] : هو
[١] ذكره البيهقي في دلائل النبوة ٦ / ١٩٥ ، وابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١٥١ ، وابن حجر في الاصابة ١ / ١٢٧.
[٢] ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ٢١٥ بنحوه.
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦١.
[٤] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ١١٠ ، وابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ١٥٤ ، وابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١٥٢.
[٥] كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٣٦٣ ، ٣٨٨.
[٦] أحصاهم ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ١٠٨ ـ ١١٢ فكانوا أحد عشر.
[٧] أحصام ابن حجر في التهذيب ١ / ٣٧٤ ـ ٣٧٩ فكانوا ستة وهم : أنس بن أبي أنس ، وأنس ابن حكيم ، وأنس بن سيرين ، وأنس بن عياض ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي.