بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٢٢
قال : ونقر رسول الله ، ٦ العينية التي عند الكهف ، فلم تزل تجري حتى اليوم [١].
قال الحافظ محب الدين [٢] : «وهذه العين في ظاهر المدينة وعليها بناء ، وهي مقابلة المصلى».
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «أما الكهف الذي ذكره ابن النجار فمعروف في غربي جبل سلع عن يمين السالك إلى مساجد الفتح من الطريق القبلية ، وعلى يسار السالك إلى المدينة الشريفة إذا زار المساجد وسلك المدينة مستقبل القبلة تقابله حديقة نخل تعرف بالغنيمة في بطن وادي بطحان غربي جبل سلع ، وفي هذا الوادي عين تأتي من عوالي المدينة تسقي ما حول المساجد من المزارع والنخيل ، تعرف بعين الخيف [٤] خيف شامي ، وتعرف تلك الناحية بالسيح [٥] ـ بالسين المهملة بعدها ياء مثناة من أسفل وحاء مهملة ـ وأما العين ـ التي ذكر الشيخ محب الدين [٦] ـ المقابلة للمصلي فهي عين الأزرق [٧] ـ وهو مروان
[١] أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٦٠ عن طلحة بن خراش ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٥ عن طلحة بن خراش ، والمطري في التعريف ص ٦٠ عن طلحة بن خراش.
[٢] قول محب الدين ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٥ ، ونقله عنه : المطري في التعريف ص ٦١ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٧٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٥٥ ـ ٥٦).
[٣] قول جمال الدين المطري ورد في كتابه التعريف ص ٦١ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٧٦ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٤٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٩٨٤ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٥٥).
[٤] عين الخيف : عين يأتي ماؤها من عوالي المدينة ، تسقي ما حول مساجد الفتح من المزارع والنخيل.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٩٥.
[٥] السيح : بكسر السين وسكون المثناة التحتية ، مصدر ساح ، اسم لموضع في غربي مساجد الفتح.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ١٩٦ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٤٠.
[٦] ذكرها محب الدين ابن النجار في كتابه الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٥ فقال : «وهذه العين في ظاهر المدينة ، وعليها بناء ، وهي مقابلة المصلى».
[٧] عين الأزرق : عين أجراها مروان بن الحكم ، لما كان واليا على المدينة ، وكان أزرق العين ، فأضيفت العين إليه ، وهي التي تسميها العامة : العين الزرقاء. انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٩٥.