بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٩٨
وفي سنة إحدى عشر وخمسمائة : زلزلت الأرض ببغداد يوم عرفة ، فكانت الستور][١] والحيطان تمر وتجيء [٢].
وفي سنة خمس عشرة وخمسمائة : وقع الثلج ببغداد ، فامتلأت منه الشوارع والدروب [٣].
وفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة : كانت زلزلة بجنزة [٤] ، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفا ، فأهلكتهم ، وكانت الزلزلة في مقدار عشرة فراسخ في مثلها [٥]. قال ابن الجوزي [٦] : «وسمعت شيخنا ابن ناصر [٧] يقول : قد جاء أنه خسف بجنزة وصار مكان البلد ماء أسود ، وقدم التجار من أهلها فلزموا المقابر يبكون على أهاليهم ، وزلزلت حلوان فتقطع جبل حلوان وهلك خلق كثير».
وفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة : كانت زلازل بالشام في ثلاثة عشر بلدا من بلاد الإسلام ، فمنها ما هلك كله ، ومنها ما هلك بعضه [٨].
وقيل إنه في سنة اثنتين وستمائة : وكان يوم الخميس زلزلت الأرض وانشقت وتهدم البنيان.
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٥٦.
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٩٦.
[٤] جنزة : بالفتح ، مدينة عظيمة بأران ، بين شروان وأذربيجان.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ١٧١.
[٥] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ٣٣٥.
[٦] قول ابن الجوزي ورد في كتابه المنتظم ١٧ / ٣٣٥.
[٧] محمد بن ناصر ، أبو الفضل السلامي ، شيخ ابن الجوزي ، كان ثقة من أهل السنة (ت ٥٥٠ ه).
انظر : ابن الجوزي : المشيخة ص ١٢٦ ، المنتظم ١٨ / ١٠٣.
[٨] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٨ / ١١٩.