بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٨٣
ثم وادي مهزور [١] :
«شرقي العوالي شمالي مذينيب ويشق في الحرة الشرقية إلى العريض [٢] ، ثم يصب في وادي الشظاة» [٣].
ثم وادي الشظاة [٤] :
«يأتي من شرقي المدينة من أماكن بعيدة عنها إلى أن يصل إلى السد الذي أحدثته النار» [٥].
نار الحرة [٦] :
وقصة هذه النار على ما نقله أبو شامة [٧] والمطري وغيرهما : وذلك أنه لما كانت ليلة ، الأربعاء ثالث جمادى الآخرة من سنة أربع وخمسين وستمائة ظهر بالمدينة دوي عظيم ، ثم زلازل رجفت منها المدينة والحيطان ساعة بعد ساعة ، وكان بين اليوم والليلة أربعة عشر زلزلة واضطرب المنبر إلى أن سمع منه صوت
[١] وادي مهزور : بفتح أوله وسكون الهاء وضم الزاي ، وادي بالمدينة يسيل بماء المطر خاصة ، وهو وادي بني قريظة. انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٣٩٨ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٧٦.
[٢] العريض : واد بالمدينة ، وهو شامي المدينة قرب وادي قناة. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ١١٤ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٦٥.
[٣] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٧.
[٤] وادي الشظاة : بالفتح ، اسم لوادي قناة. انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٧٤ ، ١٢٤٣.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٩٠.
[٦] خبر نار الحرة ورد ذكرها في : التعريف للمطري ص ٦٣ ، والبداية لابن كثير ١٣ / ١٩٩ ، والعبر للذهبي ٣ / ٢٧١ ، وتاريخ مكة لابن الضياء ص ١٩٠ ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٤٦٥ ، ووفاء الوفا للسمهودي ص ١٤٢ ، وتاريخ المدينة للنهرواني (ق ١٢٥) ، وشذرات الذهب ٥ / ٢٦٣.
[٧] في الأصل ، (ط): «ابن أبي شامة» والصواب ما أثبتناه ، وأبو شامة هو : شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي ، كان محدثا ونحويا ومؤرخا (ت ٦٦٥ ه).
انظر : الذهبي : العبر ٣ / ٣١٣ ، ابن كثير : البداية ١٣ / ٢٦٤.