بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٨١
فسمي الجرف ، ثم مر بالعرصة [١] وكانت تسمى السليل فقال : هذا عقيق الأرض فسمي به [٢].
قال الشيخ منتخب الدين أبو الفتح : وبالمدينة الشريفة عقيقان : الأصغر فيه بئر رومة ، والأكبر فيه بئر عروة ، سميا بذلك لأنهما عقا من حرة المدينة أي قطعا [٣].
قال الشيخ جمال الدين [٤] : «ورمل مسجد رسول الله ، ٦ يحمل من العرصة التي تسيل من الجماء الشمالية إلى الوادي ، فيحمل منه وليس في الوادي رمل أحمر غير ما يسيل من الجبل ، وأصل مسيل وادي العقيق من النقيع [ـ بالنون والقاف والياء المثناة من تحت ـ][٥] قبلي المدينة من طريق المشيان ، بينه وبين قباء مقدار يوم ونصف [ويعرف اليوم بوادي النقيع][٦] ويصل إلى بئر على العليا المعروفة بالخليفة [٧] ـ بالخاء المعجمة والقاف ـ ثم يأتي إلى غربي جبل عير ، ويصل إلى بئر على بذي الحليفة محرم الحجاج ، ثم يأتي مشرفا إلى قريب الحرة التي تطلع منها إلى المدينة ثم يعرج يسارا ، ومن
[١] العرصة : بفتح العين وسكون الراء ، وبالمدينة عرصتان بعقيق المدينة ، وتسمى السليل ، وبها قصور وآبار.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ١٠١ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٥٢ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٦٤.
[٢] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٢٣ عن محمد بن زبالة ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٤.
[٣] قول الشيخ منتخب الدين ذكره ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٣٧ ، والفيروز ابادي في المغانم ص ٢٦٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٤٣).
[٤] قول المطري ورد في كتابه التعريف ص ٦٧ ، ونقله عنه ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٣٧ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٤٣).
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] الخليقة : منزل على ١٢ ميلا من المدينة بينها وبين ديار بني سليم.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٣٨٧ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ١٣٣.