بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٦٣
الباب الرابع
في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي ، ٦ وفضل جبل أحد ، وفضل الشهداء عنده
وفيه خمسة فصول :
الفصل الأول
ما جاء في وادي العقيق [١] وفضله
روى البخاري في صحيحه [٢] ، حديث عمر بن الخطاب ـ رضياللهعنه ـ قال : سمعت رسول الله ، ٦ بوادي العقيق يقول : «أتاني الليلة آت من ربي عزوجل فقال : صل في هذا الوادي المبارك وقل : عمرة في حجّة».
وكان عبد الله بن عمر ينيخ بالوادي يتحرى معّرس رسول الله ، ٦ ويقول : «هو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين الطريق وسط من ذلك [٣].
[١] العقيق : بفتح العين وكسر القاف ، اسم لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه ، وهو علم لواد عظيم عليه أموال المدينة على ثلاثة أميال منها. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ١٣٩ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٦٦ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠٣٩.
[٢] أخرجه البخاري في كتاب الحج باب قول النبي ٦ «العقيق واد مبارك» عن عمر برقم (١٥٣٤) ٢ / ١٧٦ ، وأحمد في المسند ١ / ٢٤ عن عمر ، وأبو داود في سننه برقم (١٨٠٠) ٢ / ١٥٩ عن عمر ، وابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٤٦ عن عمر ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٩ عن عمر.
[٣] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٩ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨١ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٤١).