بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٥٨
وأما مشيرب : فهو ما بين جبال في شامي ذات الجيش بينهما وبين خلائق الضبوعة [١].
وأما أشراف مخيض : فجبال مخيض من طريق الشام [٢].
وأما الحفياء : فهو شمالي الغابة من شامي المدينة. والحفيا : بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء مدا أو قصرا ، وضم الحاء خطأ [٣].
وأما ذي العشيرة : فنقب في الحفياء [٤].
وأما تيم : فجبل كبير في شرقي المدينة ، وهو أبعد جهات الحرم ، وذلك كله يشبه أن يكون بريدا في بريد [٥].
وأما مضرب القبة : فقال المطري [٦] : «لا يعرف اليوم ولا يعلم في أي جهة من جهات المدينة الشريفة ، والذي يظهر أنه ما بين ذات الجيش من غربي المدينة إلى مخيض ، وجبل مخيض هو الذي على يمين القادم من طريق الشام حين يفيض من الجبال إلى البركة التي يسميها الحجاج عيون حمزة».
وأما عير : «فهو الجبل الكبير الذي من جهة قبلة المدينة» [٧].
وأما البيداء : «فهي التي إذا رجع الحجاج بعد الإحرام من ذي
[١] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٨ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٩٩ ، وخلائق الضبوعة :بالفتح ، اسم منزل قرب المدينة عند بليل. انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٢٧.
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٨ ، ٦٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠ ، والحفياء : موضع قرب المدينة أجرى منه رسول الله ٦ الخيل المضمرة إلى ثنية الوداع.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٢٧٦ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ١١٧.
[٣] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٨ ، ٦٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠ ، والحفياء : موضع قرب المدينة أجرى منه رسول الله ٦ الخيل المضمرة إلى ثنية الوداع.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٢٧٦ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ١١٧.
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٨.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٨ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١١٦٤.
[٦] قول المطري ورد في التعريف ص ٦٩.
[٧] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٦٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٩٩.