بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٤٨
وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص مثل هذا الحديث ، وزاد فيه : «ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء» [١].
وعن أبي هريرة ـ رضياللهعنه ـ أن النبي ، ٦ قال : «حرّم ما بين لابتي المدينة على لساني» [٢].
وعن علي بن مسهر [عن الشيباني ، عن يسير بن عمرو ، عن سهل بن حنيف][٣] رضياللهعنه قال : أهوى رسول الله ، ٦ بيده إلى المدينة وقال : «إنها حرم آمن» [٤].
وفي السنن لأبي داود [٥] أن سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله ، ٦ ، فسلبه ثيابه ، فجاء مواليه فكلموه فيه فقال : إن رسول الله ، ٦ ، حرم هذا الحرم ، وقال : «من وجد أحدا يصيد فيه فليسلبه ثيابه» ، فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله ، ٦ ، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه.
وعن جابر بن عبد الله أنه قال : لا يخبط شجرها ولا يعضد حمى
[١] أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن عامر بن سعد برقم (٤٦٠) ٢ / ٩٩٣.
[٢] أخرجه البخاري في كتاب فضائل المدينة باب حرم المدينة عن أبي هريرة رقم (١٨٦٩) ٢ / ٢٦٩ ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٨٦ عن أبي هريرة ، وذكره المتقي في كنز العمال برقم (٣٤٨١٧) وعزاه للبخاري عن أبي هريرة.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] أخرجه مسلم في كتاب الحج باب الترغيب في سكنى المدينة عن سهل بن حنيف برقم (٤٧٩) ٢ / ١٠٠٣ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ١٩٨ عن أبي سعيد ، والطبراني في الكبير ٦ / ٩٢ عن سهل بن حنيف.
[٥] أخرجه أبو داود في سننه كتاب المناسك عن سعد برقم (٢٠٣٧) ٢ / ٢١٧ ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٨.