بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٤٤
وأمر رسول الله ، ٦ فيها بزكاة الفطر [١].
ما جاء في فضيلة الموت بها :
عن ابن عمر ـ رضياللهعنهما ـ قال : قال رسول الله ، ٦ : «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإن من مات بالمدينة شفعت له يوم القيامة» [٢].
وعنه أيضا أن رسول الله ، ٦ قال : «من زارني في المدينة فمات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» [٣].
ويروى عنه ، ٦ : «من مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله يوم القيامة لا حساب عليه ولا عذاب» [٤]. وفي طريق آخر : «بعث من الآمنين يوم القيامة» [٥].
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات ١ / ٢٤٨ ، والطبري في تاريخه ٢ / ٤١٧ ـ ٤١٨ ، وذكره ابن الجوزي في المنتظم ٣ / ٩٥.
[٢] أخرجه الترمذي في سننه عن ابن عمر برقم (٣٩١٧) ٥ / ٦٧٦ ، وأحمد في المسند ٢ / ٧٤ عن ابن عمر ، وابن ماجة في سننه عن ابن عمر برقم (٣١١٢) ٢ / ١٠٣٩ ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٣٠٦ وعزاه للطبراني في الكبير ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٧ عن ابن عمر.
[٣] ذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور ١ / ٢٣٧ بلفظ «من زارني في المدينة محتسبا كنت له شهيدا» وعزاه للطبراني عن ابن عمر ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٤٢٥٨٤) وعزاه السيوطي للبيهقي في الشعب عن أنس ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٢ عن ابن عمر.
[٤] أخرجه ابن عدي في الكامل ٤ / ١٤٥٥ عن جابر ، وذكره عياض في الشفا ٢ / ٧٦ عن ابن عمر ، والمتقي في كنز العمال برقم (٣٥٠٠٧) وعزاه السيوطي للبيهقي بالشعب عن أنس ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٥ عن ابن عمر.
[٥] هذا الطريق ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٣١٥ عن حاطب ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ٢٠٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٤ عن حاطب.