بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٤٣
الأرض وقطعه أكثر نواحيها.
وقيل : سمي بذلك لتمويهه على الناس ، وقيل : الدجال الكذاب ودجله كذبه وسحره [١]. قاله الخليل ، وقيل : سمي به لأنه مطموس العين اليمنى ، وسمي / مسيحا : لأنه يمسح الإيمان ، وقيل : لأنه ممسوح العين [٢] ، وقيل : اسمه المسيخ بالخاء المعجمة ، وقيل : المسّيح بكسر الميم وتشديد السين [٣]. حكاه الثعلبي. ومن قرأ سورة الكهف يوم الجمعة عصم من الدجال.
الفصل التاسع
في تضعيف الأعمال بالمدينة الشريفة وفضيلة الموت بها ، وما يؤول إليه أمرها
[ما جاء في تضعيف الأعمال بالمدينة الشريفة][٤]
عن ابن عمر ـ رضياللهعنهما ـ قال : قال رسول الله ، ٦ : «صلاة الجمعة بالمدينة كألف صلاة فيما سواها» [٥].
وعنه أيضا قال : قال رسول الله ، ٦ : «صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها» [٦].
فريضة رمضان أنزلت في شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة ،
[١] انظر : ابن منظور : اللسان مادة ، «دجل» ، «مسح» ، «مسخ».
[٢] انظر : ابن منظور : اللسان مادة ، «دجل» ، «مسح» ، «مسخ».
[٣] انظر : ابن منظور : اللسان مادة ، «دجل» ، «مسح» ، «مسخ».
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٨٧ وقال : «حديث لا يصح» ، وأخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٧ عن ابن عمر.
[٦] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ / ٨٧ وقال : «حديث لا يصح» ، وأخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٧ عن ابن عمر.