بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٤٢
السلام ـ من قبل المغرب فيقتله بباب لد [١] الشرقي» [٢]. حكاه القرطبي.
وعنه ٦ : «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة خلق أكبر من الدجال» [٣]. وأضاف : ابن الصياد اسمه عبد الله بن صياد ، وقيل : [ابن][٤] صائد ، من يهود المدينة ، وقيل : دخيل فيهم مكث أبواه ثلاثين سنة لم يولد لهما غلاما أعور أضرس. ـ الأضرس : العظيم الأضراس ـ اختلف الصحابة ومن بعدهم في أمره ، فقيل : هو الدجال [٥]. فقد يوم الحرة ، وكانت الحرة في آخر ذي الحجة من سنة ثلاث وستين [٦].
وحلف جابر وعمر بن الخطاب ـ رضياللهعنهما ـ بحضرة رسول الله ، ٦ ، أنه هو الدجال فلم ينكر ذلك عليهما [٧].
وقيل : إن هذا الولد أسلم وولد له وحج ومات بالمدينة ، وصلى عليه المسلمون أو كشفوا عن وجهه حتى
رآه جمع كثير من المسلمين [٨].
قال الشعبي : وكنية الدجال أبو يوسف ، وسمي دجالا لضربه في
[١] لد : بالضم والتشديد ، قرية قرب بيت المقدس. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ١٥.
[٢] أخرجه أبو داود في سننه عن معاذ برقم (٤٢٩٤) ٣ / ١١٠ ، وأحمد في المسند ٥ / ٢٣٢ عن معاذ ، وابن ماجة في سننه عن معاذ برقم (٤٠٩٢) ٢ / ١٣٧٠ ، والحاكم من المستدرك ٤ / ٤٢٠ عن معاذ.
[٣] أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ٢٥ عن هشام بن عامر برقم (١٢٦) ٤ / ٢٢٦٧ ، وأحمد في المسند ٤ / ١٩ عن هشام بن عامر ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٥٢٨ عن هشام بن عامر ، وابن سعد في الطبقات ٧ / ٢٦.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] انظر : ابن حجر : الإصابة ٥ / ١٩٢ ـ ١٩٤.
[٦] راجع أخبار يوم الحرة في : تاريخ الطبري ٥ / ٤٨٢ ـ ٤٩٤ ، المنتظم لابن الجوزي ٥ / ١٢ ـ ١٦.
[٧] أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد عن محمد بن المنكدر برقم (٩٤) ٤ / ٢٢٤٣ ، وذكره ابن حجر في الاصابة ٥ / ١٩٣.
[٨] كذا ورد عند ابن حجر في الاصابة ٥ / ١٩٢ ـ ١٩٣.