بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٤١
«يأتي المسيح من قبل المشرق ، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام ، وهنالك يهلك» [١].
وعنه ٦ : «يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين» ـ لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما [٢].
قال القرطبي : ويمكث الناس بعد أن يقتله عيسى ـ ٧ ـ سبع سنين ليس بين إثنين عداوة ، ثم يرسل الله تعالى ريحا من قبل الشام ، فلا تبقى من في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، ثم يأمر إبليس بعبادة الأوثان ، ثم ينفخ في الصور.
وعنه ٦ قال : «عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب ، خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية [وفتح القسطنطينية خروج الدجال ابن صياد [٣] في سبعة أشهر.
وقال : بين الملحمة][٤] وفتح القسطنطينية ست سنين ويخرج الدجال في السابعة ، يخرج من أرض يقال لها : خراسان ، وقيل : من ناحية أصبهان من قرية يقال لها : العقودية ، وهو ممخرق يدعي الإلهية ، ويخرج عيسى ـ عليه
[١] أخرجه مسلم في كتاب الحج باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها عن أبي هريرة برقم (٤٨٦) ٢ / ١٠٠٥ ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ٦١.
[٢] أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب خروج الدجال عن ابن عمر برقم (١١٦) ٤ / ٢٢٥٨ ، وأحمد في المسند ٢ / ١٦٦ عن ابن عمر ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٥٥٠ عن بن عمر ، وذكره ابن كثير في الفتن ١ / ١٣٧.
[٣] حديث ابن صياد ورد في صحيح مسلم كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد برقم (٨٥ ـ ٩٩) ٤ / ٢٢٤٠ ، وفي تاريخ المدينة لابن شبة ٢ / ٤٠١ ـ ٤٠٦.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).