بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٠٠
سنة [١] ، وحكم في الحرث [٢] وهو ابن إحدى عشرة سنة ، ولما توفي حملته الجن على سريره إلى غار بشط بحر القلزم ، فوضعوه فيه ، وخاتمه في إصبعه من يده اليسار ، قيل : أنه ملك جميع الأرض.
وملك بعده ابنه رحبعم ، فنبأه الله تعالى ، فكان نبيا ولم يكن رسولا ، فملك سبعة عشر سنة [٣].
ثم ملك بعده ابنه أبيّا ثلاث سنين [٤] ، ثم ملك بعده ابنه أساو بن أبيّا [٥] ، فغزاه زرج الهندي ، فغرق زرج قبل وصوله [٦].
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٠٣ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٤٩ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٢٩.
[٢] انظر : السيوطي : الدر المنثور ٥ / ٦٤٥ ـ ٦٤٩.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥١٧ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٤٩ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٣٠.
[٤] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥١٧ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٥٠ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٣٨٩.
[٥] دعا أساو قومه إلى ترك عبادة الأصنام ، فرفضوا واستنجدوا بملك الهند «زرج». انظر :الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥١٧ ـ ٥٢٠ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٣٨٩.
[٦] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥١٧ ـ ٥٣٠.