بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٩٣
ثلاثة آلاف وستمائة وأربعة وعشرون يوما [١].
فأول التواريخ : تاريخ بخت نصر ، ثم تاريخ فيلقوس ، ثم تاريخ الإسكندر ، ثم تاريخ الهجرة ، ثم تاريخ يزدجرد ، ثم تاريخ العرب [٢] ، لأن يزدجرد هو الذي قتله [٣] عبد الله به عامر بن كريز القرشي ، ولاه عثمان ، رضياللهعنه البصرة [٤] ، فافتتح بلادا كثيرة من خراسان ، وقتل يزدجرد ، وأحرم من نيسابور [٥] شكرا لله تعالى ، وعمل السقايات بعرفة ، وهو الذي شق نهر البصرة [٦] ، توفي سنة تسع وخمسين [٧].
[١] كذا ورد عند المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٢] كذا ورد عند المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٣] كان مقتل يزدجرد في سنة (٣١ ه) وهو آخر ملوك الساسانية. انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٣٠٠ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٤٢.
[٤] ولاه عثمان بن عفان رضياللهعنه البصرة سنة (٢٩ ه) إلى أن قتله عثمان. انظر : ابن سعد : الطبقات ٥ / ٤٥ ، الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٢٦٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ٣١١.
[٥] نيسابور : بفتح النون وسكون الياء وفتح السين ، من أعظم مدن خراسان ، فتحت سنة (٣١ ه).
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٣٠٠ ، ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٣٣١.
[٦] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٣٠٠ ـ ٣٠٢ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ٩٣٢ ، الذهبي :سير أعلام ٣ / ١٩.
[٧] في الأصل «توفي سنة تسع وستين» ، والصواب ما أثبتناه. انظر : ابن سعد : الطبقات ٥ / ٤٩ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ٣١٤ ، الذهبي : سير أعلام ٣ / ٢١.